**نص الكتاب كاملاً:** **الاضطراب العالمي.. والحاجة الملحة لوحدة المسلمين** **حضرة مرزا مسروح أحمد** **إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية** **الخليفة الخامس للمسيح الموعود والإمام المهدي** --- **إذا أردنا أن نترك وراءنا إرثًا من الأمل لأطفالنا، وأن نترك عالماً سلميًا لأجيالنا المستقبلية، فإننا وبغض النظر عن ديننا أو معتقداتنا، نحتاج إلى تغيير أولوياتنا على وجه السرعة.** **فبدلاً من أن تستفدها المادية والرغبة في السلطة، يجب على كل دولة، سواء كانت غنية أو فقيرة، أن تعطي الأولوية للسلام والأمن في العالم بأكمله قبل كل شيء آخر.** (منتدى السلام السنوي عام ٢٠١٨) **"بدلاً من السعي للسيطرة على الآخرين والمطالبة بحقوقهم الخاصة، أدعو الله أن ترى الأمم وقادةًا فائدة احترام حقوق بعضهم بعضًا وأدائها. وبدلاً من إلقاء اللوم حول مشاكل العالم على أديان معينة أو أشخاص ينتمون إلى عرقيات معينة، أدعو الله أن نُظهر التسامح مع معتقدات وعادات بعضنا بعضًا، ونقدّر التنوع الموجود داخل مجتمعاتنا."** (منتدى السلام السنوي عام ٢٠١٩) **"والأشد أسفًا أن ما يهدد بتحطيم سلام العالم هو هذ...
الجماعة الإسلامية الأحمدية ـ أهل السنة البيضاء المحمدية ـ الطريقة النقية الأحمدية .
الجماعة الإسلامية الأحمدية : جماعة الدفاع : عن الإسلام عموما ، عن خاتم النبيين صلى الله عليه و سلم ، عن الصحابة الكرام و أمهات المؤمنين رضي الله تعالى عنهن و أرضاهن ، عن دعوة الإمام المهدي و المسيح الموعود عليه السلام ، عن القرآن الكريم ، عن السنة النبوية المطهرة ، عن الأحاديث النبوية الشريفة ، عن السلف الصالح ، ضد الإلحاد و الأديان الشركية و الفرق الإسلامية المنحرفة .
سلسلة : حقيقة دعوة أهل السنة البيضاء المحمدية 96 :
الموضوع : " الإمام القحطاني " ؛ هو : " قتيل الدجال " - الجزء الثاني ـ .
ورد عن " قتيل الدجال " فِي رِوَايَةِ عَطِيَّةَ : " قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ : " ذَلِكَ الرَّجُلُ أَقْرَبُ أُمَّتِي مِنِّي ، وَ أَرْفَعُهُمْ دَرَجَةً " " ، وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْوَدَّاكِ : " هَذَا أَعْظَمُ شَهَادَةً عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِين " ، وَ فِي رِوَايَةِ : " فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ هُوَ خَيْرُ النَّاسِ أَوْ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ " .
أقول :
لقد بينا في المنشور السابق أن المسيح الدجال يقتل المسيح المحمدي عليه السلام قتلا معنويا غير مادي ؛ لأن هذه الخاصية ـ أي : " فَيُرِيدُ الدَّجَّالُ أَنْ يَقْتُلَهُ فَلاَ يُسَلَّطُ عَلَيْهِ " كما وردت في الأحاديث النبوية المشرفة ، أو " يَغْلِبُ فَلاَ يُؤْذِيهِ الْمَوْتُ الثَّانِي " كما ورد في الكتاب المقدس ـ لا تنطبق إلا على المسيح المهدي الخاتم عيسى ابن مريم المحمدي الموعود عليه السلام ؛ لأن العكس هو الصحيح ـ أي : أن هذا الرجل هو الذي يُسَلَّطُ عَلَيْهِ ـ ؛ لأن هذا لا ينبغي لأحد غيره ؛ لقوله صلى الله عليه و سلم لعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه و رضي عنه : " إِنْ يَكُنْهُ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْهُ فَلَا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ " ، و لقوله صلى الله عليه و سلم : " لم يسلط على قتل الدجال إلا عيسى ابن مريم عليه السلام " . فثبت من ذلك أن " الإمام القحطاني " أو " المسيح المهدي الخاتم عيسى ابن مريم المحمدي الموعود عليه السلام " ؛ هو " قتيل الدجال " .
لا شك أن ما ورد في الأحاديث النبوية المشرفة أعلاه لا ينالها إلا رجل واحد في الأمة المحمدية ، و لا شك أنه المسيح المهدي الخاتم عيسى ابن مريم المحمدي الموعود عليه السلام . و يؤكد هذه الحقيقة عدة أحاديث نبوية مشرفة أخرى ؛ مثل :
أولا : أخرج الإمام البخاري في " صحيحه ؛( 7132 ) " ، و أخرج الإمام مسلم في " صحيحه ؛ 2938 ) " أيضا من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه و رضي عنه أنه ؛ قال : " حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ يَوْمًا حَدِيثًا طَوِيلًا عَنْ الدَّجَّالِ ؛ فَكَانَ فِيمَا يُحَدِّثُنَا بِهِ أَنَّهُ ؛ قَالَ : " يَأْتِي الدَّجَّالُ ، وَ هُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَابَ المَدِينَةِ ؛ فَيَنْزِلُ بَعْضَ السِّبَاخِ الَّتِي تَلِي المَدِينَةَ ؛ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ ، وَ هُوَ خَيْرُ النَّاسِ - أَوْ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ - ؛ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّكَ الدَّجَّالُ الَّذِي حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ حَدِيثَهُ ؛ فَيَقُولُ الدَّجَّالُ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ قَتَلْتُ هَذَا ؛ ثُمَّ أَحْيَيْتُهُ . هَلْ تَشُكُّونَ فِي الأَمْرِ ؟ فَيَقُولُونَ : لاَ ؛ فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِيهِ . فَيَقُولُ : وَ اللَّهِ مَا كُنْتُ فِيكَ أَشَدَّ بَصِيرَةً مِنِّي اليَوْمَ ؛ فَيُرِيدُ الدَّجَّالُ أَنْ يَقْتُلَهُ فَلاَ يُسَلَّطُ عَلَيْهِ " . و الشاهد هنا ؛ هو قول المسيح الدجال : " أَرَأَيْتُمْ إِنْ قَتَلْتُ هَذَا ؛ ثُمَّ أَحْيَيْتُهُ " مشيرا إلى هذا ال : " رَجُلٌ " ؛ الذي " هُوَ خَيْرُ النَّاسِ - أَوْ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ - " ، و في رواية : " و هو أَعْظَمُ النَّاسِ شَهَادَةً عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِين " ، و في رواية أخرى : " ذَلِكَ الرَّجُلُ أَرْفَعُ أُمَّتِي دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ " ، و في رواية أخرى أيضا : " ذَلِكَ الرَّجُلُ أَقْرَبُ أُمَّتِي مِنِّي وَأَرْفَعُهُمْ دَرَجَةً " ؛ فثبت من هذا الحديث النبوي الشريف أن الذي " يُرِيدُ الدَّجَّالُ أَنْ يَقْتُلَهُ فَلاَ يُسَلَّطُ عَلَيْهِ " إنما هو " الإمام القحطاني " ؛ أي " المسيح المهدي الخاتم عيسى ابن مريم المحمدي الموعود عليه السلام " ؛ لأن هذه الخصائص لا تنطبق إلا عليه .
ثانيا : عَنْ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ ، قَالَ : ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ ، فَخَفَّضَ فِيهِ وَ رَفَّعَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ ، فَلَمَّا رُحْنَا إِلَيْهِ عَرَفَ ذَلِكَ فِينَا ، فَقَالَ : " مَا شَأْنُكُمْ ؟ " ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ غَدَاةً ، فَخَفَّضْتَ فِيهِ وَ رَفَّعْتَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ ، فَقَالَ : " غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ ؛ إِنْ يَخْرُجْ وَ أَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ ، وَ إِنْ يَخْرُجْ وَ لَسْتُ فِيكُمْ ، فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ . وَ اللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ؛ ... ؛ ثُمَّ يَدْعُو رَجُلًا مُمْتَلِئًا شَبَابًا ، فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ ؛ فَيَقْطَعُهُ جَزْلَتَيْنِ رَمْيَةَ الْغَرَضِ ، ثُمَّ يَدْعُوهُ ؛ فَيُقْبِلُ وَ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ يَضْحَكُ ؛ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ " . و الشاهد هنا هو قوله صلى الله عليه و سلم : " ثُمَّ يَدْعُو رَجُلًا مُمْتَلِئًا شَبَابًا ، فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جَزْلَتَيْنِ رَمْيَةَ الْغَرَضِ ، ثُمَّ يَدْعُوهُ ؛ فَيُقْبِلُ وَ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ يَضْحَكُ ؛ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ " المصدر : " صحيح مسلم " ؛ فلقد لمح النبي صلى الله عليه و سلم إلى " قتيل الدجال " في هذا الحديث النبوي الشريف الذي لا يأخذ بظاهره ؛ بذكر المسيح المهدي الخاتم عيسى ابن مريم المحمدي الموعود عليه السلام .
ثالثا : " يَأْتِي الدَّجَّالُ وَ هُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَابَ الْمَدِينَةِ ؛ فَيَنْزِلُ بَعْضَ السِّبَاخِ الَّتِي تَلِي الْمَدِينَةَ ؛ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ وَ هُوَ خَيْرُ النَّاسِ ، أَوْ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ . فَيَقُولُ : أَشْهَدُ أَنَّكَ الدَّجَّالُ الَّذِي حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ حَدِيثَهُ ، فَيَقُولُ الدَّجَّالُ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ قَتَلْتُ هَذَا ثُمَّ أَحْيَيْتُهُ هَلْ تَشُكُّونَ فِي الْأَمْرِ ؟ فَيَقُولُونَ : لَا ؛ فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِيهِ . فَيَقُولُ : وَ اللَّهِ مَا كُنْتُ فِيكَ أَشَدَّ بَصِيرَةً مِنِّي الْيَوْمَ ؛ فَيُرِيدُ الدَّجَّالُ أَنْ يَقْتُلَهُ فَلَا يُسَلَّطُ عَلَيْهِ " . و الشاهد هنا ؛ هو قوله صلى الله عليه و سلم على لسان " قتيل الدجال " : " وَ اللَّهِ مَا كُنْتُ فِيكَ أَشَدَّ بَصِيرَةً مِنِّي الْيَوْمَ ؛ فَيُرِيدُ الدَّجَّالُ أَنْ يَقْتُلَهُ فَلَا يُسَلَّطُ عَلَيْهِ " . و هذا هو الواقع ؛ فعندما أخذ الإمام المهدي و المسيح الموعود عليه السلام يصيح في الناس على بصيرة منه ؛ بأن المسيح الدجال قد خرج ؛ كان الناس يكذبونه . قائلين : إن القساوسة المتطرفون ليسوا هم المسيح الدجال ؛ بل أنت الدجال ـ و اللعياذ بالله تعالى ـ ؛ بإدعائك النبوة بعد " خاتم النبيين " صلى الله عليه و سلم إلى أن إنكشفت حقيقة قوله عليهم بمرور الزمن .
و الله تعالى أعلم .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
........... يتبع بإذن الله تعالى ...................
الجماعة الإسلامية الأحمدية : جماعة الدفاع : عن الإسلام عموما ، عن خاتم النبيين صلى الله عليه و سلم ، عن الصحابة الكرام و أمهات المؤمنين رضي الله تعالى عنهن و أرضاهن ، عن دعوة الإمام المهدي و المسيح الموعود عليه السلام ، عن القرآن الكريم ، عن السنة النبوية المطهرة ، عن الأحاديث النبوية الشريفة ، عن السلف الصالح ، ضد الإلحاد و الأديان الشركية و الفرق الإسلامية المنحرفة .
سلسلة : حقيقة دعوة أهل السنة البيضاء المحمدية 96 :
الموضوع : " الإمام القحطاني " ؛ هو : " قتيل الدجال " - الجزء الثاني ـ .
ورد عن " قتيل الدجال " فِي رِوَايَةِ عَطِيَّةَ : " قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ : " ذَلِكَ الرَّجُلُ أَقْرَبُ أُمَّتِي مِنِّي ، وَ أَرْفَعُهُمْ دَرَجَةً " " ، وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْوَدَّاكِ : " هَذَا أَعْظَمُ شَهَادَةً عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِين " ، وَ فِي رِوَايَةِ : " فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ هُوَ خَيْرُ النَّاسِ أَوْ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ " .
أقول :
لقد بينا في المنشور السابق أن المسيح الدجال يقتل المسيح المحمدي عليه السلام قتلا معنويا غير مادي ؛ لأن هذه الخاصية ـ أي : " فَيُرِيدُ الدَّجَّالُ أَنْ يَقْتُلَهُ فَلاَ يُسَلَّطُ عَلَيْهِ " كما وردت في الأحاديث النبوية المشرفة ، أو " يَغْلِبُ فَلاَ يُؤْذِيهِ الْمَوْتُ الثَّانِي " كما ورد في الكتاب المقدس ـ لا تنطبق إلا على المسيح المهدي الخاتم عيسى ابن مريم المحمدي الموعود عليه السلام ؛ لأن العكس هو الصحيح ـ أي : أن هذا الرجل هو الذي يُسَلَّطُ عَلَيْهِ ـ ؛ لأن هذا لا ينبغي لأحد غيره ؛ لقوله صلى الله عليه و سلم لعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه و رضي عنه : " إِنْ يَكُنْهُ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْهُ فَلَا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ " ، و لقوله صلى الله عليه و سلم : " لم يسلط على قتل الدجال إلا عيسى ابن مريم عليه السلام " . فثبت من ذلك أن " الإمام القحطاني " أو " المسيح المهدي الخاتم عيسى ابن مريم المحمدي الموعود عليه السلام " ؛ هو " قتيل الدجال " .
لا شك أن ما ورد في الأحاديث النبوية المشرفة أعلاه لا ينالها إلا رجل واحد في الأمة المحمدية ، و لا شك أنه المسيح المهدي الخاتم عيسى ابن مريم المحمدي الموعود عليه السلام . و يؤكد هذه الحقيقة عدة أحاديث نبوية مشرفة أخرى ؛ مثل :
أولا : أخرج الإمام البخاري في " صحيحه ؛( 7132 ) " ، و أخرج الإمام مسلم في " صحيحه ؛ 2938 ) " أيضا من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه و رضي عنه أنه ؛ قال : " حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ يَوْمًا حَدِيثًا طَوِيلًا عَنْ الدَّجَّالِ ؛ فَكَانَ فِيمَا يُحَدِّثُنَا بِهِ أَنَّهُ ؛ قَالَ : " يَأْتِي الدَّجَّالُ ، وَ هُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَابَ المَدِينَةِ ؛ فَيَنْزِلُ بَعْضَ السِّبَاخِ الَّتِي تَلِي المَدِينَةَ ؛ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ ، وَ هُوَ خَيْرُ النَّاسِ - أَوْ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ - ؛ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّكَ الدَّجَّالُ الَّذِي حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ حَدِيثَهُ ؛ فَيَقُولُ الدَّجَّالُ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ قَتَلْتُ هَذَا ؛ ثُمَّ أَحْيَيْتُهُ . هَلْ تَشُكُّونَ فِي الأَمْرِ ؟ فَيَقُولُونَ : لاَ ؛ فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِيهِ . فَيَقُولُ : وَ اللَّهِ مَا كُنْتُ فِيكَ أَشَدَّ بَصِيرَةً مِنِّي اليَوْمَ ؛ فَيُرِيدُ الدَّجَّالُ أَنْ يَقْتُلَهُ فَلاَ يُسَلَّطُ عَلَيْهِ " . و الشاهد هنا ؛ هو قول المسيح الدجال : " أَرَأَيْتُمْ إِنْ قَتَلْتُ هَذَا ؛ ثُمَّ أَحْيَيْتُهُ " مشيرا إلى هذا ال : " رَجُلٌ " ؛ الذي " هُوَ خَيْرُ النَّاسِ - أَوْ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ - " ، و في رواية : " و هو أَعْظَمُ النَّاسِ شَهَادَةً عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِين " ، و في رواية أخرى : " ذَلِكَ الرَّجُلُ أَرْفَعُ أُمَّتِي دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ " ، و في رواية أخرى أيضا : " ذَلِكَ الرَّجُلُ أَقْرَبُ أُمَّتِي مِنِّي وَأَرْفَعُهُمْ دَرَجَةً " ؛ فثبت من هذا الحديث النبوي الشريف أن الذي " يُرِيدُ الدَّجَّالُ أَنْ يَقْتُلَهُ فَلاَ يُسَلَّطُ عَلَيْهِ " إنما هو " الإمام القحطاني " ؛ أي " المسيح المهدي الخاتم عيسى ابن مريم المحمدي الموعود عليه السلام " ؛ لأن هذه الخصائص لا تنطبق إلا عليه .
ثانيا : عَنْ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ ، قَالَ : ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ ، فَخَفَّضَ فِيهِ وَ رَفَّعَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ ، فَلَمَّا رُحْنَا إِلَيْهِ عَرَفَ ذَلِكَ فِينَا ، فَقَالَ : " مَا شَأْنُكُمْ ؟ " ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ غَدَاةً ، فَخَفَّضْتَ فِيهِ وَ رَفَّعْتَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ ، فَقَالَ : " غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ ؛ إِنْ يَخْرُجْ وَ أَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ ، وَ إِنْ يَخْرُجْ وَ لَسْتُ فِيكُمْ ، فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ . وَ اللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ؛ ... ؛ ثُمَّ يَدْعُو رَجُلًا مُمْتَلِئًا شَبَابًا ، فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ ؛ فَيَقْطَعُهُ جَزْلَتَيْنِ رَمْيَةَ الْغَرَضِ ، ثُمَّ يَدْعُوهُ ؛ فَيُقْبِلُ وَ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ يَضْحَكُ ؛ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ " . و الشاهد هنا هو قوله صلى الله عليه و سلم : " ثُمَّ يَدْعُو رَجُلًا مُمْتَلِئًا شَبَابًا ، فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جَزْلَتَيْنِ رَمْيَةَ الْغَرَضِ ، ثُمَّ يَدْعُوهُ ؛ فَيُقْبِلُ وَ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ يَضْحَكُ ؛ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ " المصدر : " صحيح مسلم " ؛ فلقد لمح النبي صلى الله عليه و سلم إلى " قتيل الدجال " في هذا الحديث النبوي الشريف الذي لا يأخذ بظاهره ؛ بذكر المسيح المهدي الخاتم عيسى ابن مريم المحمدي الموعود عليه السلام .
ثالثا : " يَأْتِي الدَّجَّالُ وَ هُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَابَ الْمَدِينَةِ ؛ فَيَنْزِلُ بَعْضَ السِّبَاخِ الَّتِي تَلِي الْمَدِينَةَ ؛ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ وَ هُوَ خَيْرُ النَّاسِ ، أَوْ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ . فَيَقُولُ : أَشْهَدُ أَنَّكَ الدَّجَّالُ الَّذِي حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ حَدِيثَهُ ، فَيَقُولُ الدَّجَّالُ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ قَتَلْتُ هَذَا ثُمَّ أَحْيَيْتُهُ هَلْ تَشُكُّونَ فِي الْأَمْرِ ؟ فَيَقُولُونَ : لَا ؛ فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِيهِ . فَيَقُولُ : وَ اللَّهِ مَا كُنْتُ فِيكَ أَشَدَّ بَصِيرَةً مِنِّي الْيَوْمَ ؛ فَيُرِيدُ الدَّجَّالُ أَنْ يَقْتُلَهُ فَلَا يُسَلَّطُ عَلَيْهِ " . و الشاهد هنا ؛ هو قوله صلى الله عليه و سلم على لسان " قتيل الدجال " : " وَ اللَّهِ مَا كُنْتُ فِيكَ أَشَدَّ بَصِيرَةً مِنِّي الْيَوْمَ ؛ فَيُرِيدُ الدَّجَّالُ أَنْ يَقْتُلَهُ فَلَا يُسَلَّطُ عَلَيْهِ " . و هذا هو الواقع ؛ فعندما أخذ الإمام المهدي و المسيح الموعود عليه السلام يصيح في الناس على بصيرة منه ؛ بأن المسيح الدجال قد خرج ؛ كان الناس يكذبونه . قائلين : إن القساوسة المتطرفون ليسوا هم المسيح الدجال ؛ بل أنت الدجال ـ و اللعياذ بالله تعالى ـ ؛ بإدعائك النبوة بعد " خاتم النبيين " صلى الله عليه و سلم إلى أن إنكشفت حقيقة قوله عليهم بمرور الزمن .
و الله تعالى أعلم .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
........... يتبع بإذن الله تعالى ...................
تعليقات
إرسال تعليق