**نص الكتاب كاملاً:** **الاضطراب العالمي.. والحاجة الملحة لوحدة المسلمين** **حضرة مرزا مسروح أحمد** **إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية** **الخليفة الخامس للمسيح الموعود والإمام المهدي** --- **إذا أردنا أن نترك وراءنا إرثًا من الأمل لأطفالنا، وأن نترك عالماً سلميًا لأجيالنا المستقبلية، فإننا وبغض النظر عن ديننا أو معتقداتنا، نحتاج إلى تغيير أولوياتنا على وجه السرعة.** **فبدلاً من أن تستفدها المادية والرغبة في السلطة، يجب على كل دولة، سواء كانت غنية أو فقيرة، أن تعطي الأولوية للسلام والأمن في العالم بأكمله قبل كل شيء آخر.** (منتدى السلام السنوي عام ٢٠١٨) **"بدلاً من السعي للسيطرة على الآخرين والمطالبة بحقوقهم الخاصة، أدعو الله أن ترى الأمم وقادةًا فائدة احترام حقوق بعضهم بعضًا وأدائها. وبدلاً من إلقاء اللوم حول مشاكل العالم على أديان معينة أو أشخاص ينتمون إلى عرقيات معينة، أدعو الله أن نُظهر التسامح مع معتقدات وعادات بعضنا بعضًا، ونقدّر التنوع الموجود داخل مجتمعاتنا."** (منتدى السلام السنوي عام ٢٠١٩) **"والأشد أسفًا أن ما يهدد بتحطيم سلام العالم هو هذ...
الجماعة الإسلامية الأحمدية : جماعة الدفاع : عن الإسلام عموما ، عن خاتم النبيين صلى الله عليه و سلم ، عن الصحابة الكرام و أمهات المؤمنين رضي الله تعالى عنهن و أرضاهن ، عن دعوة الإمام المهدي و المسيح الموعود عليه السلام ، عن القرآن الكريم ، عن السنة النبوية الشريفة ، عن أحاديث النبوية الشريفة ، عن السلف الصالح ، ضد الإلحاد و الأديان الشركية و الفرق الإسلامية المنحرفة .
سلسلة : " " الأحمدية " ؛ هي : " الإسلام الحقيقي " " 85 :
الموضوع :
المراد من " سكان ساحل البحر " ؛ هم : " ساكنوا الأرض المقدسة " .
إن المراد من سكان ساحل البحر هم ساكنوا الأرض المقدسة ، لأنهم حلفاء مأجوج ، أي كتلة البريطان . فقال حزقيال غير ما ذكر كونهم سكان ساحل البحر : " هَا أَنَا أُعَاقِبُ وَ أَسْتَأْصِلُ الْكَرِيتِيِّينَ ، وَ أُبِيدُ بَقِيَّةَ سُكَّانِ سَاحِلِ الْبَحْرِ ، وَ أُنَفِّذُ فِيهِمِ انْتِقَامِي الْعَظِيمَ بِتَأْدِيبٍ مُفْعَمٍ بِالسَّخَطِ ، فَيُدْرِكُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ ، إِذْ أَصُبُّ نِقْمَتِي عَلَيْهِمْ " .
" هَا أَنَا أُعَاقِبُ وَ أَسْتَأْصِلُ الْكَرِيتِيِّينَ ، وَ أُبِيدُ بَقِيَّةَ سُكَّانِ سَاحِلِ الْبَحْرِ ، وَ أُنَفِّذُ فِيهِمِ انْتِقَامِي الْعَظِيمَ بِتَأْدِيبٍ مُفْعَمٍ بِالسَّخَطِ ، فَيُدْرِكُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ ، إِذْ أَصُبُّ نِقْمَتِي عَلَيْهِمْ " .
و يقول باسمهم هذا مثله نبي آخر و هو صفنيا عليه السلام : " وَيْلٌ لَكُمْ يَا أَهْلَ سَاحِلِ الْبَحْرِ ، أُمَّةَ الْكِرِيتِيِّينَ ، إِنَّ قَضَاءَ الرَّبِّ مُنْصَبٌّ عَلَيْكُمْ " .
و انظروا للنبي حزقيال عليه السلام في الأخبار عن هؤلاء لم يقتصر بوصفهم على ما سبق ذكره بل قال أيضا في وصفهم : " أَلاَ تَرْتَعِدُ مُدُنُ السَّوَاحِلِ لِجَلَبَةِ سُقُوطِكِ ، وَ لِصُرَاخِ الْجَرْحَى ، وَ لِوُقُوعِ الْقَتْلِ فِيكِ ، فَيَنْزِلُ جَمِيعُ رُؤَسَاءِ الْمُدُنِ السَّاحِلِيَّةِ عَنْ عُرُوشِهِمْ وَ يَخْلَعُونَ جُبَبَهُمْ وَ يَطْرَحُونَ عَنْهُمْ أَرْدِيَتَهُمُ الْمُزَرْكَشَةَ ، وَ يَكْتَسُونَ الرُّعْبَ ثَوْباً ، وَ يَجْلِسُونَ عَلَى الأَرْضِ مُرْتَجِفِينَ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ ، مَذْعُورِينَ لِمَا أَصَابَكِ عِنْدَئِذٍ يَنُوحُونَ عَلَيْكِ بِمَرْثَاةٍ قَائِلِينَ : كَيْفَ تَلاَشَيْتِ مِنْ بَيْنِ الْبِحَارِ أَيَّتُهَا الْمَدِينَةُ الْعَامِرَةُ الشَّهِيرَةُ ، الَّتِي كَانَتْ مُسَيْطِرَةً هِيَ وَ سُكَّانُهَا عَلَى الْبَحْرِ ، فَأَلْقَوْا رُعْبَهُمْ عَلَى جَمِيعِ جِيرَانِهَا . الآنَ تَرْتَعِدُ مُدُنُ السَّوَاحِلِ فِي وَقْتِ سُقُوطِكِ " . و هم ينوحون لأن بقاءهم في الأرض المقدسة متعلق بهم ، و من الأدلة أنهم اليهود ؛ قول التوراة : " الْمُسْتَوْطِنِ فِي مَرْكَزِ الأَرْضِ ... آتِي بِكَ إِلَى أَرْضِي " .
" قَدْ أَزِفَتِ الأَيَّامُ وَ حَانَ تَحْقِيقُ كَلاَمِ كُلِّ رُؤْيَا ، إِذْ لَنْ تَكُونَ بَعْدُ رُؤْيَا بَاطِلَةٌ وَ لاَ عِرَافَةٌ مُتَمَلِّقَةٌ فِي وَسَطِ شَعْبِي . لأَنِّي أَنَا الرَّبُّ أَتَكَلَّمُ ، وَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَقْضِي بِهَا تَتِمُّ ، مِنْ غَيْرِ مُمَاطَلَةٍ ، بَلْ هَا أَنَا أَنْطِقُ بِقَضَائِي فِي أَيَّامِكُمْ أَيُّهَا الشَّعْبُ الْمُتَمَرِّدُ وَ أُنَفِّذُهُ فِي حِينِهِ ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ . ثُمَّ أَوْحَى إِلَيَّ الرَّبُّ بِكَلِمَتِهِ قَائِلاً : يَاابْنَ آدَمَ ، هَا شَعْبُ إِسْرَائِيلَ يَقُولُونَ: إِنَّ الرُّؤْيَا الَّتِي تَرَاهَا لاَ تَتِمُّ إِلاَ بَعْدَ أَيَّامٍ كَثِيرَةٍ ، وَ نُبُوءَتَكَ لاَ تَتَحَقَّقُ إِلاَ فِي أَزْمِنَةٍ بَعِيدَةٍ لِذَلِكَ قُلْ لَهُمْ : هَذَا مَا يُعْلِنُهُ السَّيِّدُ الرَّبُّ : لَنْ يَتَأَخَّرَ بَعْدُ تَنْفِيذُ كَلِمَةٍ مِنْ كَلاَمِي الَّذِي قَضَيْتُ بِهِ ، فَكُلُّ كَلِمَةٍ نَطَقْتُ بِهَا لاَبُدَّ أَنْ تَتِمَّ " " حزقيال " .
و بالفعل ، قد ظهرت بوادر نطقه ـ عز و جل ـ بقضائه في هذه الأقوام اليأجوجية و المأجوجية الدجالة ، و ما أجمل ما قاله نبي الله تعالى أشعياء عليه السلام في هذا و في دعاوى بني إسرائيل الكاذبة عليه : " اسْمَعُوا هَذَا يَا بَيْتَ يَعْقُوبَ الْمَدْعُوِّينَ بِاسْمِ إِسْرَائِيلَ الْخَارِجِينَ مِنْ صُلْبِ يَهُوذَا ، الْحَالِفِينَ بِاسْمِ الرَّبِّ ، الْمُسْتَشْهِدِينَ بِإِلَهِ إِسْرَائِيلَ بَاطِلاً وَ كَذِباً الَّذِينَ يَدْعُونَ أَنْفُسَهُمْ أَهْلَ الْمَدِينَةِ الْمُقَدَّسَةِ : قَدْ أَنْبَأْتُ بِالأُمُورِ الْغَابِرَةِ مُنْذُ الْقِدَمِ ، نَطَقْتُ بِهَا وَ أَذَعْتُهَا ، ثُمَّ فَجْأَةً صَنَعْتُهَا وَ أَتْمَمْتُهَا لأَنِّي عَالِمٌ بِعِنَادِكَ ، وَ أَنَّ رَقَبَتَكَ ذَاتُ عَضَلٍ مِنْ حَدِيدٍ وَ جَبْهَتَكَ مِنْ نُحَاسٍ " .
" لِهَذَا أَنْبَأْتُ بِهَا مُنْذُ الْقِدَمِ وَ أَعْلَنْتُهَا لَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَتَحَقَّقَ ، لِئَلاَّ تَقُولَ : إِنَّ وَثَنِي قَدْ صَنَعَهَا ، وَ تِمْثَالِي الْمَنْحُوتَ وَ إِلَهِي الْمَسْبُوكَ قَدَ قَضَى بِهَا . قَدْ سَمِعْتَ ، فَتَأَمَّلْ فِيهَا كُلِّهَا ، أَلاَ تُقِرُّ بِهَا ؟ مُنْذُ الآنَ وَ صَاعِداً سَأُطْلِعُكَ عَلَى أُمُورٍ جَدِيدَةٍ ، عَلَى أَسْرَارٍ لَمْ تَعْرِفْهَا مِنْ قَبْلُ . قَدْ خُلِقَتِ الآنَ وَ لَيْسَ مُنْذُ زَمَنٍ بَعِيدٍ ، لَمْ تَسْمَعْ بِهَا قَطُّ قَبْلَ هَذَا الْيَوْمِ ، لِئَلاَّ تَقُولَ : كُنْتُ أَعْرِفُهَا . أَنْتَ لَمْ تَسْمَعْ قَطُّ وَ لَمْ تَعْرِفْ أَبَداً ، فَمُنْذُ الْقِدَمِ لَمْ تَنْفَتِحْ أُذُنَاكَ ، لأَنِّي عَرَفْتُ أَنَّكَ تَتَصَرَّفُ بِغَدْرٍ ، وَ مُنْذُ مَوْلِدِكَ دُعِيتَ مُتَمَرِّداً وَ لَكِنْ مِنْ أَجْلِ اسْمِي أُبَطِّيءُ غَضَبِي ، وَ أَكْبَحُهُ عَنْكَ مِنْ أَجْلِ حَمْدِي حَتَّى لاَ أَسْتَأْصِلَكَ . اجْتَمِعُوا كُلُّكُمْ وَ أَنْصِتُوا : مَنْ مِنْ بَيْنِ الأَصْنَامِ أَنْبَأَ بِهَذِهِ ؟ إِنَّ الرَّبَّ أَحَبَّه ، وَ هُوَ يُنَفِّذُ قَضَاءَهُ عَلَى بَابِلَ . لَقَدْ دَعَوْتُ أَنَا بِذَاتِي عبدي وَ عَهِدْتُ إِلَيْهِ بِمَا أُرِيدُ ، وَ سَأُكَلِّلُ أَعْمَالَهُ بِالْنَّجَاحِ اقْتَرِبُوا مِنِّي وَ اسْمَعُوا : مُنْذُ الْبَدْءِ لَمْ أَتَكَلَّمْ خُفْيَةً ، وَ لَدَى حُدُوثِهَا كُنْتُ حَاضِراً هُنَاكَ " .
و الله تعالى أعلم .
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
.................. يتبع بإذن الله تعالى .............
تعليقات
إرسال تعليق