**نص الكتاب كاملاً:** **الاضطراب العالمي.. والحاجة الملحة لوحدة المسلمين** **حضرة مرزا مسروح أحمد** **إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية** **الخليفة الخامس للمسيح الموعود والإمام المهدي** --- **إذا أردنا أن نترك وراءنا إرثًا من الأمل لأطفالنا، وأن نترك عالماً سلميًا لأجيالنا المستقبلية، فإننا وبغض النظر عن ديننا أو معتقداتنا، نحتاج إلى تغيير أولوياتنا على وجه السرعة.** **فبدلاً من أن تستفدها المادية والرغبة في السلطة، يجب على كل دولة، سواء كانت غنية أو فقيرة، أن تعطي الأولوية للسلام والأمن في العالم بأكمله قبل كل شيء آخر.** (منتدى السلام السنوي عام ٢٠١٨) **"بدلاً من السعي للسيطرة على الآخرين والمطالبة بحقوقهم الخاصة، أدعو الله أن ترى الأمم وقادةًا فائدة احترام حقوق بعضهم بعضًا وأدائها. وبدلاً من إلقاء اللوم حول مشاكل العالم على أديان معينة أو أشخاص ينتمون إلى عرقيات معينة، أدعو الله أن نُظهر التسامح مع معتقدات وعادات بعضنا بعضًا، ونقدّر التنوع الموجود داخل مجتمعاتنا."** (منتدى السلام السنوي عام ٢٠١٩) **"والأشد أسفًا أن ما يهدد بتحطيم سلام العالم هو هذ...
أمم " المسيح الدجال " ؛ هي : أمم " يأجوج " و " مأجوج " . و " الإمام المهدي " ؛ هو : " المسيح المحمدي " .
سلسلة : " " الأحمدية " ؛ هي : " الإسلام الحقيقي " " 87 :
الموضوع :
أمم " المسيح الدجال " ؛ هي : أمم " يأجوج " و " مأجوج " . و " الإمام المهدي " ؛ هو : " المسيح المحمدي " .
إن " المسيح الدجال " ؛ هم : الأمم التي تظهر بعد أمم الروم بعد إنهزامهم ـ أي : الروم ـ على يد المسلمين في معركة " فتح القسطنطينية " ، و إن أمم " يأجوج " و " مأجوج " ؛ هم : الأمم التي تظهر بعد أمم المسيح الدجال بعد انهزامهم ـ أي : المسيح الدجال ـ على يد الإمام أحمد المهدي و المسيح ابن مريم المحمدي عليه السلام . و إن إنهزام أمم " يأجوج " و " مأجوج " سيكون أيضا على يده ـ عليه السلام ـ . و كما أن أمم " المسيح الدجال " ـ و إن كان لهم وجود سابق ـ يظهرون من غضبة يغضبونها ـ و هي : " فتح القسطنطينية " ـ ليثأروا من المسلمين بفتنهم الدينية و الفكرية . كذلك ؛ فإن أمم " يأجوج " و " مأجوج " ـ و إن كان لهم وجود سابق ـ يظهرون بعد مقتل " المسيح الدجال " على يد الإمام أحمد المهدي و المسيح ابن مريم المحمدي عليه السلام ليثأروا من المسلمين بفتنهم السياسية و المادية .
لقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى يوحي إلى المسيح المحمدي عليه السلام حول أمم " يأجوج " و " مأجوج " ؛ ب : " إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي ، لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ " صحيح مسلم | كِتَابٌ : الْفِتَنُ ، وَ أَشْرَاطُ السَّاعَةِ | بَابٌ : ذِكْرُ الدَّجَّالِ . و لقد حدد النبي صلى الله عليه وسلم طريقة لإهلاكهم ، و هي بأن يوحي الله تعالى إلى المسيح المحمدي عليه السلام ؛ بقوله : " فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ " . و " الطور " ؛ هو : " الدعاء " ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم على لسان المسيح عيسى ابن مريم الناصري عليه السلام في نزوله الثاني في شخص المسيح المحمدي عليه السلام : " ثُمَّ يَرْجِعُ النَّاسُ إِلَيَّ فَيَشْكُونَهُمْ ، فَأَدْعُو اللَّهَ عَلَيْهِمْ " مسند أحمد | مُسْنَدُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ .
إن من له أدنى إطلاع على الأحاديث النبوية المشرفة ؛ يجد أن النبي صلى الله عليه وسلم يطلق إسم " الروم " على " أهل الكتاب " من " النصارى " في أغلب الأحيان ؛ لقوله صلى الله عليه و سلم في رسالته إلى " هرقل " : " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى " صحيح البخاري | كِتَابُ التَّفْسِيرِ | سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ | بَابٌ : " قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ " . و بالتالي ؛ فإن أمم " المسيح الدجال " و أمم " يأجوج " و " مأجوج " من النصارى أيضا .
لقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن الإمام المهدي عليه يحاصره المسيح الدجال ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : " هُمْ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ ، وَ جُلُّهُمْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَ إِمَامُهُمْ رَجُلٌ صَالِحٌ . فَبَيْنَمَا إِمَامُهُمْ قَدْ تَقَدَّمَ يُصَلِّي بِهِمُ الصُّبْحَ إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الصُّبْحَ ، فَرَجَعَ ذَلِكَ الْإِمَامُ يَنْكُصُ يَمْشِي الْقَهْقَرَى ؛ لِيَتَقَدَّمَ عِيسَى يُصَلِّي بِالنَّاسِ ، فَيَضَعُ عِيسَى يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، ثُمَّ يَقُولُ لَهُ : تَقَدَّمْ فَصَلِّ ، فَإِنَّهَا لَكَ أُقِيمَتْ . فَيُصَلِّي بِهِمْ إِمَامُهُمْ " مسند أحمد | مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ | حَدِيثُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ . و إن هذا " الإمام المهدي " الذي يحاصره المسيح الدجال هو نفسه " المسيح المحمدي " الذي يحاصره " " يأجوج " و " مأجوج " ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : " فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : يَا عِيسَى ، إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ ، وَ أَحْرِزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ . وَ يَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ ، وَ هُمْ كَمَا قَالَ اللَّهُ : { مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ } ، فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ الطَّبَرِيَّةِ ، فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا ، ثُمَّ يَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ : لَقَدْ كَانَ فِي هَذَا مَاءٌ مَرَّةً . وَ يَحْضُرُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَ أَصْحَابُهُ ، حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لِأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمُ الْيَوْمَ " . سنن ابن ماجه | كِتَابُ الْفِتَنِ | بابٌ : فِتْنَةُ الدَّجَالِ . و هذا يؤكد أن أمم " المسيح الدجال " ؛ هم أنفسهم أمم " يأجوج " و " مأجوج " .
لقد بين النبي صلى الله عليه وسلم على لسان المسيح الموسوي عليه السلام : " إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ ، تَكْرِمَةَ اللَّهِ هَذِهِ الْأُمَّةَ " صحيح مسلم | كِتَابٌ : الْإِيمَانُ | بَابٌ : نُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ . أي أن إمام المسلمين يكون منهم لا من غيرهم ، و ذلك إكراما لهذه الأمة المرحومة . فلا يصح القول بأن المسيح عيسى ابن مريم الناصري عليه السلام يكون إماما للمسلمين ، لأن في ذلك إهانة لهم . و أما قوله صلى الله عليه وسلم : " كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ ، فَأَمَّكُمْ مِنْكُمْ ؟ " صحيح مسلم | كِتَابٌ : الْإِيمَانُ | بَابٌ : نُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ . فهو يتحدث عن إمام ينزل في المسلمين و يكون منهم ، و يسمى ؛ ب : " ابْنُ مَرْيَمَ " . و هذا الإمام هو الإمام المهدي عليه السلام ، لأنه من المسلمين ، كما أنه إمام المسلمين في آخر الزمان . و هو يُسمى ؛ ب : " ابْنُ مَرْيَمَ " ؛ لما ذكره الدكتور عبد الرحمن بدوي : " أما فيما يتصل بالقائم ، فقد أجمع أهل السنة أولاً أن يروا فيه أنه عيسى الذي سيعود ظافراً ـ لا محتملاً للعذاب و الآلام ـ أو زعيم لا يقهر تهبط عليه روح عيسى " كتاب " الانسان الكامل في الإسلام " ص 125 . فالإمام المهدي هو الذي تنزل عليه " روح عيسى " ـ أي روحانيته ـ حتى يسمى بإسمه ـ عليهما السلام ـ .
و الله تعالى أعلم .
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
................ يتبع بإذن الله تعالى ...............
إن " المسيح الدجال " ؛ هم : الأمم التي تظهر بعد أمم الروم بعد إنهزامهم ـ أي : الروم ـ على يد المسلمين في معركة " فتح القسطنطينية " ، و إن أمم " يأجوج " و " مأجوج " ؛ هم : الأمم التي تظهر بعد أمم المسيح الدجال بعد انهزامهم ـ أي : المسيح الدجال ـ على يد الإمام أحمد المهدي و المسيح ابن مريم المحمدي عليه السلام . و إن إنهزام أمم " يأجوج " و " مأجوج " سيكون أيضا على يده ـ عليه السلام ـ . و كما أن أمم " المسيح الدجال " ـ و إن كان لهم وجود سابق ـ يظهرون من غضبة يغضبونها ـ و هي : " فتح القسطنطينية " ـ ليثأروا من المسلمين بفتنهم الدينية و الفكرية . كذلك ؛ فإن أمم " يأجوج " و " مأجوج " ـ و إن كان لهم وجود سابق ـ يظهرون بعد مقتل " المسيح الدجال " على يد الإمام أحمد المهدي و المسيح ابن مريم المحمدي عليه السلام ليثأروا من المسلمين بفتنهم السياسية و المادية .
لقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى يوحي إلى المسيح المحمدي عليه السلام حول أمم " يأجوج " و " مأجوج " ؛ ب : " إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي ، لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ " صحيح مسلم | كِتَابٌ : الْفِتَنُ ، وَ أَشْرَاطُ السَّاعَةِ | بَابٌ : ذِكْرُ الدَّجَّالِ . و لقد حدد النبي صلى الله عليه وسلم طريقة لإهلاكهم ، و هي بأن يوحي الله تعالى إلى المسيح المحمدي عليه السلام ؛ بقوله : " فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ " . و " الطور " ؛ هو : " الدعاء " ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم على لسان المسيح عيسى ابن مريم الناصري عليه السلام في نزوله الثاني في شخص المسيح المحمدي عليه السلام : " ثُمَّ يَرْجِعُ النَّاسُ إِلَيَّ فَيَشْكُونَهُمْ ، فَأَدْعُو اللَّهَ عَلَيْهِمْ " مسند أحمد | مُسْنَدُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ .
إن من له أدنى إطلاع على الأحاديث النبوية المشرفة ؛ يجد أن النبي صلى الله عليه وسلم يطلق إسم " الروم " على " أهل الكتاب " من " النصارى " في أغلب الأحيان ؛ لقوله صلى الله عليه و سلم في رسالته إلى " هرقل " : " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى " صحيح البخاري | كِتَابُ التَّفْسِيرِ | سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ | بَابٌ : " قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ " . و بالتالي ؛ فإن أمم " المسيح الدجال " و أمم " يأجوج " و " مأجوج " من النصارى أيضا .
لقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن الإمام المهدي عليه يحاصره المسيح الدجال ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : " هُمْ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ ، وَ جُلُّهُمْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَ إِمَامُهُمْ رَجُلٌ صَالِحٌ . فَبَيْنَمَا إِمَامُهُمْ قَدْ تَقَدَّمَ يُصَلِّي بِهِمُ الصُّبْحَ إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الصُّبْحَ ، فَرَجَعَ ذَلِكَ الْإِمَامُ يَنْكُصُ يَمْشِي الْقَهْقَرَى ؛ لِيَتَقَدَّمَ عِيسَى يُصَلِّي بِالنَّاسِ ، فَيَضَعُ عِيسَى يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، ثُمَّ يَقُولُ لَهُ : تَقَدَّمْ فَصَلِّ ، فَإِنَّهَا لَكَ أُقِيمَتْ . فَيُصَلِّي بِهِمْ إِمَامُهُمْ " مسند أحمد | مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ | حَدِيثُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ . و إن هذا " الإمام المهدي " الذي يحاصره المسيح الدجال هو نفسه " المسيح المحمدي " الذي يحاصره " " يأجوج " و " مأجوج " ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : " فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : يَا عِيسَى ، إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ ، وَ أَحْرِزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ . وَ يَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ ، وَ هُمْ كَمَا قَالَ اللَّهُ : { مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ } ، فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ الطَّبَرِيَّةِ ، فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا ، ثُمَّ يَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ : لَقَدْ كَانَ فِي هَذَا مَاءٌ مَرَّةً . وَ يَحْضُرُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَ أَصْحَابُهُ ، حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لِأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمُ الْيَوْمَ " . سنن ابن ماجه | كِتَابُ الْفِتَنِ | بابٌ : فِتْنَةُ الدَّجَالِ . و هذا يؤكد أن أمم " المسيح الدجال " ؛ هم أنفسهم أمم " يأجوج " و " مأجوج " .
لقد بين النبي صلى الله عليه وسلم على لسان المسيح الموسوي عليه السلام : " إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ ، تَكْرِمَةَ اللَّهِ هَذِهِ الْأُمَّةَ " صحيح مسلم | كِتَابٌ : الْإِيمَانُ | بَابٌ : نُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ . أي أن إمام المسلمين يكون منهم لا من غيرهم ، و ذلك إكراما لهذه الأمة المرحومة . فلا يصح القول بأن المسيح عيسى ابن مريم الناصري عليه السلام يكون إماما للمسلمين ، لأن في ذلك إهانة لهم . و أما قوله صلى الله عليه وسلم : " كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ ، فَأَمَّكُمْ مِنْكُمْ ؟ " صحيح مسلم | كِتَابٌ : الْإِيمَانُ | بَابٌ : نُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ . فهو يتحدث عن إمام ينزل في المسلمين و يكون منهم ، و يسمى ؛ ب : " ابْنُ مَرْيَمَ " . و هذا الإمام هو الإمام المهدي عليه السلام ، لأنه من المسلمين ، كما أنه إمام المسلمين في آخر الزمان . و هو يُسمى ؛ ب : " ابْنُ مَرْيَمَ " ؛ لما ذكره الدكتور عبد الرحمن بدوي : " أما فيما يتصل بالقائم ، فقد أجمع أهل السنة أولاً أن يروا فيه أنه عيسى الذي سيعود ظافراً ـ لا محتملاً للعذاب و الآلام ـ أو زعيم لا يقهر تهبط عليه روح عيسى " كتاب " الانسان الكامل في الإسلام " ص 125 . فالإمام المهدي هو الذي تنزل عليه " روح عيسى " ـ أي روحانيته ـ حتى يسمى بإسمه ـ عليهما السلام ـ .
و الله تعالى أعلم .
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
................ يتبع بإذن الله تعالى ...............
تعليقات
إرسال تعليق