التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاضطراب العالمي.. والحاجة الملحة لوحدة المسلمين

 **نص الكتاب كاملاً:** **الاضطراب العالمي.. والحاجة الملحة لوحدة المسلمين** **حضرة مرزا مسروح أحمد**   **إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية**   **الخليفة الخامس للمسيح الموعود والإمام المهدي** --- **إذا أردنا أن نترك وراءنا إرثًا من الأمل لأطفالنا، وأن نترك عالماً سلميًا لأجيالنا المستقبلية، فإننا وبغض النظر عن ديننا أو معتقداتنا، نحتاج إلى تغيير أولوياتنا على وجه السرعة.** **فبدلاً من أن تستفدها المادية والرغبة في السلطة، يجب على كل دولة، سواء كانت غنية أو فقيرة، أن تعطي الأولوية للسلام والأمن في العالم بأكمله قبل كل شيء آخر.** (منتدى السلام السنوي عام ٢٠١٨) **"بدلاً من السعي للسيطرة على الآخرين والمطالبة بحقوقهم الخاصة، أدعو الله أن ترى الأمم وقادةًا فائدة احترام حقوق بعضهم بعضًا وأدائها. وبدلاً من إلقاء اللوم حول مشاكل العالم على أديان معينة أو أشخاص ينتمون إلى عرقيات معينة، أدعو الله أن نُظهر التسامح مع معتقدات وعادات بعضنا بعضًا، ونقدّر التنوع الموجود داخل مجتمعاتنا."** (منتدى السلام السنوي عام ٢٠١٩) **"والأشد أسفًا أن ما يهدد بتحطيم سلام العالم هو هذ...

"ذو السويقتين"؛ هو: "الإمام المهدي والمسيح المحمدي عليه السلام".

الجماعة الإسلامية الأحمدية : جماعة الدفاع : عن الإسلام عموما ، عن خاتم النبيين صلى الله عليه و سلم ، عن الصحابة الكرام و أمهات المؤمنين رضي الله تعالى عنهن و أرضاهن ، عن دعوة الإمام المهدي و المسيح الموعود عليه السلام ، عن القرآن الكريم ، عن السنة النبوية الشريفة ، عن أحاديث النبوية الشريفة ، عن السلف الصالح ، ضد الإلحاد و الأديان الشركية و الفرق الإسلامية المنحرفة .
 
سلسلة : " " الأحمدية " ؛ هي : " الإسلام الصحيح " " 029 :


الموضوع:

"ذو السويقتين"؛ هو: "الإمام المهدي والمسيح المحمدي عليه السلام". 



 
لقد ذكرنا في منشور سابق بفضل الله تعالى أن النبي صلى الله عليه وسلم قد تنبأ بأن هناك رجلا أسودا من الحبشة يلقب؛ ب: "ذو السويقتين" سيخرب الكعبة وينقض حجرها ويستخرج كنزها.
      إن أبرز صفة في حق مخرب الكعبة؛ هي لقبه: "ذو سويقتين". ومعناه كما جاء في "صحيح مسلم بشرح النووي " ج 18 من "كتاب الفتن": "يقول القاضي: "ذو السويقتين؛ تصغير ساق الإنسان. أي: لرقتهما؛ وهي سوق السودان".
     لقد ذكرنا في منشور سابق بفضل الله تعالى أيضا أن "ذو السويقتين"؛ هو ذاته "الإمام المهدي عليه السلام، وذلك لتطابق نسبهما - "أهل البيت" - وتطابق أفعالهما - "نقض الكعبة" - ؛ لما روي عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَمْعَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُحَدِّثُ أَبَا قَتَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؛ قَالَ: "إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "يُبَايَعُ رَجُلٌ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، وَلَنْ يَسْتَحِلَّ هَذَا الْبَيْتَ إِلا أَهْلُهُ، فَإِذَا اسْتَحَلُّوهُ فَلا تَسْأَلْ عَنْ هَلَكَةِ الْعَرَبِ. ثُمَّ تَأْتِي الْحَبَشُ، فَيُخَرِّبُونَهُ خَرَابًا لا يَعْمُرُ بَعْدَهُ أَبَدًا، وَهُمُ الَّذِينَ يَسْتَخْرِجُونَ كَنْزَهُ"" مسند أحمد |مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. وقلنا أن الحبشة الذين يهلكون العرب، هم أنصار الإمام المهدي عليه السلام؛ لما روي عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "يَقْتَتِلُ عِنْدَ كَنْزِكُمْ ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمُ ابْنُ خَلِيفَةٍ، ثُمَّ لَا يَصِيرُ إِلَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ، ثُمَّ تَطْلُعُ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، فَيَقْتُلُونَكُمْ قَتْلًا لَمْ يُقْتَلْهُ قَوْمٌ". ثُمَّ ذَكَرَ شَيْئًا لَا أَحْفَظُهُ، فَقَالَ: "فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَبَايِعُوهُ، وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ، فَإِنَّهُ خَلِيفَةُ اللَّهِ الْمَهْدِيُّ " سنن ابن ماجه | كِتَابُ الْفِتَنِ| بابٌ : خُرُوجُ الْمَهْدِيِّ . فثبت من ذلك؛ أن "الحبشة"، هم أهل المشرق من أنصار الإمام المهدي عليه السلام الذين يهلكون العرب ويقتلونهم. كما ذكرنا أيضا أن "ذو السويقتين"، هو المسيح المحمدي عليه السلام؛ لأن قوله صلى الله عليه وسلم في إشارته للإمام المهدي عليه السلام: "لا يؤدي عني إلا أنا أو رجلا مني" مطابق لقوله صلى الله عليه وسلم في إشارته إلى المسيح المحمدي عليه السلام؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "نحن معاشر الأنبياء إخْوةٌ لعَلَّاتٍ، أمهاتهم شتى، ودينهم واحد". فعلم بذلك؛ أن الإمام المهدي؛ هو ذاته المسيح المحمدي عليه السلام. 
      إن قولنا بأن "ذو السويقتين"؛ هو: "الإمام المهدي عليه السلام". إنما هو قول أهل البيت عليهم السلام؛ لما روي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام، قال: "إذا قام المهدي هدم الكعبة" كتاب: "غبية الطوسي" للطوسي ص 482 حديث رقم 330. فقد ثبت إذا بأنه يهدم "المسجد الحرام"؛ لما روي عن أبي بصير عن عبد الله عليه السلام قال: "إذا قام القائم؛ يهدم المسجد الحرام" كتاب: "بحار الأنوار" ج 52 ص 238. فعلم بذلك أن "قائم" ما تسمى؛ ب: "فرقة أهل البيت" إنما هو "المسيح عيسى ابن مريم المحمدي عليه السلام" عند فرقة ما تسمى؛ ب: "أهل السنة والجماعة".
       في الحقيقة؛ إن أوصاف "ذو السويقتين"، هي نفسها أوصاف الإمام المهدي عليه السلام، وذلك للأدلة التالية:
أولا: لقد ورد في حق "ذو السويقتين" أنه "أفطس الأنف"؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "كأني أنظر إلى حبشي أحمر الساقين، أزرق العينين، أفطس الأنف، كبير البطن، وقد صف قدميه على الكعبة، هو وأصحاب له ينقضونها حجرا حجرا ويتداولونها حتى يطرحوها في البحر" كتاب: "لوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية". و "أفطس الأنف"؛ هو: "ذو أنفٍ قصير ومرتفع من الأمام"
معنى «تلثم تحت الأنف» في المعاجم العربية والأنطولوجيا، مترادفات. وهو شبيه؛ ب: "الأجدع"؛ الذي هو: "مقطوع الأنف" "معجم المعاني الجامع". كذلك ورد في حق الإمام المهدي عليه السلام أنه "أَقْنَى الأَنْفِ"؛ لما أخرجه أبو داوود والبيهقي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يَمْلِكُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي أَجْلَى الْجَبْهَةِ، أَقْنَى الأَنْفِ" سنن أبي داود | أَوَّلُ كِتَابِ الْمَهْدِي. أي أن به إحدداب، وهو نفس معنى "أجدع". 
ثانيا: لقد ورد في حق "ذو السويقتين" أنه "أسود"؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "كأني به أسود أفحج يقلعها حجراً حجراً". كذلك ورد في حق الإمام المهدي عليه السلام أنه "آدم"؛ لما 
روي عن إسحاق عن طاؤوس قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "هو فتى من قريش "آدم" ضرب من الرجال" نعيم بن حماد (1059). والمراد من "أسود"؛ هي "الأدمة"؛ لأن من معاني "الأدمة": "وقال ابن الأثير رحمه الله تعالى: "والأدمة في الإبل: البياض مع سواد المقلتين ... وهي في الناس السمرة الشديدة" كتاب: "النهاية في غريب الحديث" (1 / 32)". و"السمرة الشديدة" تميل إلى السواد، ولذلك وصف النبي صلى الله عليه وسلم "ذو السويقتين" بالأسود. إلا أن أدمة الإمام المهدي والذي المسيح الموعود عليه السلام حسنة لعدم شدتها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "وَأَرَانِي اللَّيْلَةَ عِنْدَ الكَعْبَةِ فِي المَنَامِ، فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ، كَأَحْسَنِ مَا يُرَى مِنْ أُدْمِ الرِّجَالِ تَضْرِبُ لِمَّتُهُ بَيْنَ مَنْكِبَيْهِ، رَجِلُ الشَّعرِ، يَقْطُرُ رَأْسُهُ مَاءً، وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى مَنْكِبَيْ رَجُلَيْنِ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: هَذَا المَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ" رواه البخاري رحمه الله تعالى بهذا اللفظ. ولذلك، فإن سمرته - عليه السلام - هي اللون العربي، أي بين الحمرة والبياض؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ، دِينُهُمْ وَاحِدٌ، وَأُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى، وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ. وَإِنَّهُ نَازِلٌ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ، فَاعْرِفُوهُ: فَإِنَّهُ رَجُلٌ مَرْبُوعٌ إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ، سَبْطٌ" مسند أحمد |مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. يقول الملا علي القاري رحمه الله تعالى: "وقوله: (إلى الحمرة والبياض)، حال. أي: مائلا لونه إليهما، فلم يكن شديد الحمرة والبياض " انتهى. "مرقاة المفاتيح" (9 / 700). بإختصار؛ إن المراد بسواد "ذو السويقتين"؛ هي: "الأدمة" في الإمام المهدي والمسيح المحمدي عليه السلام.
ثالثا: لقد ورد في حق "ذو السويقتين" أنه "أفحج"؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "كأني به أسود أفحج يقلعها حجراً حجراً" صحيح البخاري بشرح ابن حجر العسقلاني؛ كتاب الحج ص 460. كذلك ورد في حق الإمام المهدي عليه السلام أنه "أَزْيَلُ الْفَخِذَيْنِ"؛ لما روي: "وهُوَ رَجُلٌ أَجْلَى الْجَبِينِ أَقْنَى الْأَنْفِ، ضَخْمُ الْبَطْنِ، أَزْيَلُ الْفَخِذَيْنِ بِفَخِذِهِ الْيُمْنَى شَأْمَةٌ، أَفْلَجُ الثَّنَايَا" كتاب "الغيبة" للنعماني المجلد الأول ص 215. وورد في "غريب الحديث" لابن الجوزي: ج 1 ص 449 - قال: "وقال علي عليه السلام في صفة المهدي: "أَزْيَلُ الْفَخِذَيْنِ". والمراد: إنفراج فخذيه، وتباعد ما بينهما. وهو: "الزيل"".
رابعا: لقد ورد في حق "ذو السويقتين" أنه "أصيلعا"؛ لما رواه ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى في كتابه "فتح الباري": "عن علي رضي الله عنه قال: "استكثروا من الطواف بهذا البيت قبل أن يحال بينكم وبينه، فكأني برجل من الحبشة "أصيلعاً"" رواه الفاكهاني. و"الأصيلع"؛ هو من ذهب شعر مقدمة رأسه. كذلك ورد في حق الإمام المهدي عليه السلام أنه "أجلى الجبهة"؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "الْمَهْدِيُّ مِنِّي، أَجْلَى الْجَبْهَةِ" سنن أبي داود | أَوَّلُ كِتَابِ الْمَهْدِي. و "أَجْلَى الْجَبْهَةِ"؛ هو من إنحسر الشعر عن مقدمة جبينه، وهو دون "الصلع"؛ أي: "أصليعا". وهذا راجع إلى إصابته بداء الحزاز الذي هو من علامات صدقه - عليه السلام - .
خامسا: لقد ورد في حق "ذو السويقتين" أنه "حمش الساقين"؛ كما هو معلوم؛ يقول القاضي: "ذو السويقتين؛ تصغير ساق الإنسان. أي: لرقتهما؛ وهي سوق السودان" أهـ". كذلك ورد في حق الإمام المهدي عليه السلام أنه "حمش الساقين"، أي" "دقيق الساقين"؛ لما روي عن يحيى بن الفضل النوفلي قال: "دخلت على أبي الحسن موسى ابن جعفر عليهما السلام ببغداد حين فرغ من صلاة العصر، فرفع يديه إلى السماء وسمعته يقول: " ... أسألك باسمك المكنون المخزون الحي القيوم، الذي لا يخيب من سألك به، أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تعجل فرج المنتقم لك من أعدائك، وأنجز له ما وعدته يا ذا الجلال والإكرام". قال: قلت: من المدعو له؟ قال: "ذاك المهدي من آل محمد صلى الله عليه وآله". ثم قال: "بأبي؛ المنتدح البطن، المقرون الحاجبين، "أحمش الساقين""" كتاب: "مكيال المكارم" للميرزا محمد تقي الأصفهاني ج ٢ ص ١١. فأنظر - رحمك الله تعالى - كيف أن الصفة الأبرز لذو السويقتين حتى جعلت لقبا له موجودة في الإمام المهدي عليه السلام.
سادساً: لقد ورد في حق "ذو السويقتين" أنه "يستخرج كنز الكعبة"؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة" ذكره صاحب كتاب: "القول المختصر في علامات المهدي المنتظر". كذلك ورد في حق الإمام المهدي عليه السلام أنه " يقسم "خَزَائِنَ الْبَيْتِ""؛ لما روى ابن حماد بإسناده إلى طاؤوس؛ قال: "قَالَ: "وَدَّعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْبَيْتَ، ثُمَّ قَالَ: "وَاللَّهِ مَا أُرَانِي أَدَعُ خَزَائِنَ الْبَيْتِ وَمَا فِيهِ مِنَ السِّلاحِ وَالْمَالِ، أَمْ أَقْسِمُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟". فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: "امْضِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَسْتَ بِصَاحِبِهِ، إِنَّمَا صَاحِبُهُ مِنَّا شَابٌّ مِنْ قُرَيْشٍ يَقْسِمُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ"" كتاب "الفتن" لابن حماد رحمه الله تعالى. وإن في قوله صلى الله عليه وسلم: "فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة" إشارة إلى أن المكلف بإستخراج "كنز الكعبة" واحد لا غير، وهو الإمام المهدي عليه السلام حصرا؛ لما ورد عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنَّهُ يَسْتَخْرِجُ الْكُنُوزَ، وَيُقْسِمُ الْمَالَ وَيُلْقِي الإِسْلامُ بِجِرَانِهِ"" كتاب: "الفتن" لنعيم ابن حماد (1023). لقد ذكر علي كرم الله وجهه أن صاحب "السلاح" - في رده على قول عمر رضي الله تعالى عنه ورضي عنه: ""وَاللَّهِ مَا أُرَانِي أَدَعُ خَزَائِنَ الْبَيْتِ وَمَا فِيهِ مِنَ السِّلاحِ وَالْمَالِ، أَمْ أَقْسِمُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟"؛ هو الإمام المهدي عليه السلام. ويعضده ما روي عن هارون بن حمزة عن عبد الأعلى قال: "قلت لأبي عبد الله عليه السلام: المتوثب على هذا الأمر، المدعى له، ما الحجة عليه؟ قال: يسأل عن الحلال والحرام، قال: ثم أقبل علي فقال: "ثلاثة من الحجة لم تجتمع في أحد إلا كان صاحب هذا الأمر؛ أن يكون أولى الناس بمن كان قبله، ويكون عنده السلاح، ... "" كتاب: "إثبات الهداة" (74\3). فيتبين منذلك؛ أن الإمام المهدي عليه السلام هو "صاحب السلاح"، كما أنه صاحب المال كما هو معروف؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "أُبَشِّرُكُمْ بِالْمَهْدِيِّ، يُبْعَثُ فِي أُمَّتِي عَلَى اخْتِلَافٍ مِنَ النَّاسِ وَزَلَازِلَ ... يَقْسِمُ الْمَالَ صَحَاحًا" مسند أحمد |مُسْنَدُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
      بإختصار، إن "ذو السويقتين"؛ هو: "الإمام المهدي والمسيح المحمدي عليه السلام". 



والله تعالى أعلم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
.............. يتبع بإذن الله تعالى ...........
 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الشيخ الأكبر. محي الدين بن عربي يؤكد : " المهدي " و " عيسى " و " خاتم الأولياء " ألقاب و صفات لشخصية واحدة - .

الجماعة الإسلامية الأحمدية : أهل السنة البيضاء - الطريقة النقية الأحمدية . الجماعة الإسلامية الأحمدية : جماعة الدفاع : عن الإسلام عموما ، عن خاتم النبيين صلى الله عليه و سلم ، عن الصحابة الكرام و أمهات المؤمنين رضي الله تعالى عنهن و أرضاهن ، عن دعوة الإمام المهدي و المسيح الموعود عليه السلام ، عن القرآن الكريم ، عن السنة النبوية الطاهرة ، عن الأحاديث الشريفة ، عن السلف الصالح ، ضد الإلحاد و الأديان الشركية و الفرق الإسلامية المنحرفة . سلسلة : حقيقة دعوة الجماعة الإسلامية الأحمدية 06 : الموضوع : الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي قدس الله تعالى سره الشريف يؤكد : " المهدي " و " المسيح عيسى ابن مريم " و " خاتم الأولياء " ألقاب و صفات لشخصية واحدة - . أعوذ بالله من الشيطان الرجيم . بسم الله الرحمان الرحيم . نحمده و نصلي على رسوله الكريم .  تفسير طلسم الشيخ الأكبر ابن عربي رضي الله تعالى عنه و أرضاه لإسم " ختم الأولياء " في كتابه الشهير " عنقاء مغرب في ختم الأولياء و شمس المغرب " :     إن مصطلح " ختم الأولياء " له معاني متع...

"مواصفات المبعوث الإلهي، وبيان مدى إنطباقها على الميرزا غلام أحمد القادياني".

      الجماعة الإسلامية الأحمدية : جماعة الدفاع : عن الإسلام عموما ، عن خاتم النبيين صلى الله عليه و سلم ، عن الصحابة الكرام و أمهات المؤمنين رضي الله تعالى عنهن و أرضاهن، عن دعوة الإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام، عن القرآن الكريم، عن السنة النبوية الشريفة، عن أحاديث النبوية الشريفة، عن السلف الصالح. سلسلة : ""الأحمدية"؛ هي : "الإسلام الأصيل"" 43 : الموضوع: "مواصفات المبعوث الإلهي، وبيان مدى إنطباقها على الميرزا غلام أحمد القادياني".       لقد وضع الله تعالى مواصفات للمبعوث الإلهي؛ مثل: * أولا: "لديه العلم والمعرفة اللدنية":       إن علوم المبعوث الإلهي؛ تنقسم إلى قسمين: - اولا: علم إكتسبه بالعقل والتجربة والخبرة: وذلك مثل ذلك الذي ناله المسيح الناصري عليه السلام من اليهود، وقد لا يتوفر هذا العلم في بعض الأنبياء عليهم السلام؛ كصفة كمال لهم. - ثانيا: علم حازه من الله تعالى: وهو الذي يميزه عن باقي العلماء، وهو عين الحكمة. مثل علوم النبي صلى الله عليه وسلم والإمام المهدي الميرزا غلام احمد القادياني عليه السلام. فهو لم ينل أي علم...

"حاجة الأمة المحمدية للإمام المهدي والمسيح المحمدي" - الجزء الثالث - .

   الجماعة الإسلامية الأحمدية : جماعة الدفاع : عن الإسلام عموما ، عن خاتم النبيين صلى الله عليه و سلم ، عن الصحابة الكرام و أمهات المؤمنين رضي الله تعالى عنهن و أرضاهن، عن دعوة الإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام، عن القرآن الكريم، عن السنة النبوية الشريفة، عن أحاديث النبوية الشريفة، عن السلف الصالح. سلسلة : ""الأحمدية"؛ هي : "الإسلام الأصيل"" 37 : الموضوع: "حاجة الأمة المحمدية للإمام المهدي والمسيح المحمدي" - الجزء الثالث - . *رابعا: "مبشرا ونذيرا":       إن الله تعالى لا يبعث الأنبياء عليهم السلام: " ... إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ ۖ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (48)" سورة الأنعام. أي أنهم يبشرون المؤمنين بإستخلافهم في الأرض وتمكين دينهم فيها وإستبدال خوفهم أمنا؛ بدليل قوله تعالى: "وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ...