الجماعة الإسلامية الأحمدية : جماعة الدفاع : عن الإسلام عموما ، عن خاتم النبيين صلى الله عليه و سلم ، عن الصحابة الكرام و أمهات المؤمنين رضي الله تعالى عنهن و أرضاهن، عن دعوة الإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام، عن القرآن الكريم، عن السنة النبوية الشريفة، عن أحاديث النبوية الشريفة، عن السلف الصالح.
سلسلة : ""الأحمدية"؛ هي : "الإسلام الأصيل"" 008 :الموضوع:
فأقول:
لقد بين الله تعالى في القرآن الكريم أنه لا يوجد " ... أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ ... (93)" سورة الأنعام. كما قد بين - عز وجل - أن هذا المفتري الظالم لن يفلح في دعوته وإدعاءاته؛ بدليل قوله تعالى: "وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ ۗ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (21)" سورة الأنعام.
لقد بين الله تعالى في القرآن الكريم أيضا أن الأنبياء عليهم السلام لو تقولوا عليه - عز وجل - ، فإنه سيهلكهم لا محالة؛ بدليل قوله تعالى: "وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44) لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46) فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (47)" سورة الحاقة. فإذا كانت هذه هي عقوبة الأنبياء عليهم السلام إذا ما تقولوا على الله عزوجل، فما هو حال من دونهم من المتنبئين الكذبة؟
يعتقد الأحمديون بحقانية جميع الأنبياء عليهم السلام. ولهذا فإن أي إنتصار للإمام المهدي والمسيح المحمدي عليه السلام، هو في الواقع إنتصار لهم جميعا، لأن في ذلك تحقيق لنبوءاتهم. فقد بشر موسى عليه السلام بهذا الظهور الأعظم، وأشار إلى تعميم أحكامه. كما تنبأ كرشنا عليه السلام بتأسيس الملكوت الإلهي لرام - (راج) - . وأشار بوذا عليه السلام بأن الأحكام التي أعطاها أميتها ستطاع. أما زرادشت عليه السلام، فقد وعد بإحاطة الدين المحمدي بكل العالم. وقال المسيح عليه السلام بأن بشاراته ستعم العالم، وأعلن خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم بأن الإسلام سيصبح ديناً عالمياً. فالحمد لله تعالى على ذلك.
والله تعالى أعلم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
............ يتبع بإذن الله تعالى ...........
تعليقات
إرسال تعليق